سيد جلال الدين آشتيانى
685
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمّدية « صلوات اللّه عليه » و انها قطب الأقطاب لما تقرّر ان لكل اسم من الأسماء الإلهيّة صورة في العلم ، مسمّاة بالماهية و العين الثابتة ، و ان لكل منها صورة خارجية ، مسماة بالمظاهر و الموجودات العينية ، و ان تلك الأسماء ارباب تلك المظاهر ، و هي مربوبها ، و علمت ان الحقيقة المحمدية صورة الاسم الجامع الالهى ، و هو ربها ، و منه الفيض و الاستمداد على جميع الاسماء ، فاعلم : ان تلك الحقيقة هي التى ترب صور العالم كلها بالرب الظاهر فيها الذى هو رب الارباب ، لأنها هي الظاهرة في تلك المظاهر كما مرّ . فبصورتها الخارجية ، المناسبة لصور العالم التى هي مظهر الاسم الظاهر ، ترب صور العالم ، و بباطنها ترب باطن العالم ، لأنه صاحب الاسم الاعظم ، و له الربوبية المطلقة ؛ لذلك قال « ص » : « خصصت بفاتحة الكتاب و خواتيم سورة البقرة » و هي تصديره بقوله تعالى : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » ، فجمع عوالم الاجسام و الارواح كلها . اين فصل از فصول نفيسهء اين كتاب و مشتمل بر مباحث عاليه در بيان معناى خلافت و ولايت حقيقت محمديه و اوصياء معصومين و اولياء محمديين « عليهم السلام » است . در اين فصل ، اثبات مىشود ولايت خاتم انبياء و جهت قطبيت و ظهور و